عندما أعلنت موريتانيا خلوها التام من فيروس كورونا بعد شفاء آخر حالة، أسفر التلفزيون الوطني عن ابتسامتين في غير محلهما. فقد استضافت النشرة الرئيسية مدير الصحة، ولد الزحاف، فابتسم وهو يخبر الصحفية، ضمنيا، بأن البلاد انتصرت!. وفي تقرير عن المختبر، بدا ولد البراء مبتسما، مع طاقم باش، يلوحّ برايات الانتصار!.
معلومات مطمئنة يتم تداولها وتداول مسوغاتها من بينها ضعف الفيروس أمام درجات الحرارة اللاهبة، ومنحنى تطور الوباء وعدم ظهور الأعراض لدى اغلب المصابين، والمقارنة بالإصابات المرتفعة في الدول المجاورة وتسويق سوابق استخدامات الكلوروكين التي بشر بنجاعتها راؤؤل وبالفعل فهذه معلومات متداولة مريحة وليست يقينية وهي الي ذلك مثبطة، فلا علمية للمعلومات السابقة و ل
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين
رسالة موجهة إلى/
صاحب الفخامة السيد رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية ـــ الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد، فإنى أهنّئ فخامتكم بإطلالة العشر الأواخر من رمضان التى تُلتمَس فى أوتارها
اسحاق ولد الراجل رجل دولة موريتاني، ولد في الثاني فبراير 1941 في بوتلميت وهو أول مهندس موريتاني للمعادن و يعتبر اسحاق من جيل التأسيس حيث عاصر مؤسس الدولة المختار ولد داداه و جيل سبعينات القرن الماضي.
لماذا تحول “الحزب الحاكم” لشعار أجوف يغطي بالكاد حقيقته كآلة فساد؟ الجواب يحتاج لمقالات كاملة لتحليله. هنا محاولة مختصرة نختزل فيها المساحة والوقت لأن خير الكلام ما قل ودل.
أثناء المضايقات التي قام بها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لإبن عمه رجل الأعمال البارز محمد ولد بوعماتو كان موقع الطواري و كنت شخصيا نقف بقوة ضد هذه المضايقات لأنني كنت أعتبرها إجراءات ظالمة و لأسباب شخصية و زاد ذلك الموقف قوة السجن الركيك الذي تعرض الرجل النادر في الخلق و العلاقات الإنسانية صديقي و أخي محمد ولد الدباغ و قد كان موقفنا ظاهرا و غير
منذ بضعة أشهر، يتم تداول مقاطع فيديو مجهولة المصدر على شبكة الإنترنت، وصلت درجة من العنف اللفظي يعجز اللسان عن وصفها. ولم يَنجُ رئيس الجمهورية، ولا الوزير الأول، ولا وزير الداخلية، بل ولا النواب من حقد هؤلاء المرتزقة الجدد، الجبناء والمتسترين. فماذا يعاب على تلك الشخصيات وراء الكواليس؟ أنهم "خذلوا" ولد عبد العزيز؟
تابعت في الساعات الماضية بعض الكتابات الداعية لرفض القانون الذي أجازته الحكومة في اجتماعها أمس والمتعلق بالعنف ضد النساء واعتبره البعض خروجا على الدين ووجهت الدعوات للائمة والعلماء للوقوف في وجهه وقد رأيت أن أسجل الملاحظات الثلاث التالية قبل أن نذهب بعيدا :