
ليست أزمة الشباب مع السياسة أزمة عزوف، بل أزمة انخراط أعمى؛ وليست مأساة السياسة في مجتمعاتنا غياب الفاعلين، بل غياب الفهم. فنحن نعيش داخل ممارسة سياسية أبدية، تتكرر بلا ذاكرة، وتتحرك بلا نظرية، وتُدار بلا فكر، حتى صار الفعل السياسي عادة اجتماعية لا مشروعًا تاريخيًا، وصار الانخراط الحزبي مسارًا اجتماعيًا لا موقفًا أخلاقيًا ولا رؤية فكرية.

.jpeg)










.gif)
