على رئيس الجمهورية توبيخ نواب الأغلبية وعلى رأسهم نواب الإنصاف / كريمة الدح

خميس, 01/01/2026 - 13:55

 ما إن يقترح البرلمان الموريتاني زيادة لأجور الموظفين كمكافئة على جهودهم حتى يتم إنصافهم ؛ فإذا بنواب الأغلبية يصوتون ضد هذه الزيادات  ، وعلى العكس فهم أول من يصوت لصالح زيادة علاواتهم وامتيازاتهم  ، وكأن الزيادة حكر على البرلمانيين ( نواب الشعب ) وممنوعة على بقية أبناء الشعب  ، أي منطق ينتهجه هؤلاء  ، وأي حسد يسكن قلوبهم لا سامحهم الله 
 على رئيس الجمهورية أن يوبخهم ويستفسرهم عن سر تعمدهم إقصاء وتهميش الناس والموظفين  ، ولماذا استهدافهم بالذات  ، هل يخرجون هذه الأموال من جيوبهم رغم استنزاف المفسدين لثروات الشعب وتبديدها ؟ 
على الحكومة الانتباه للاختلالات التي تنخر جسم الدولة والتي تتعمد كل إدارة ظلم الموظفين وتهميشهم   وعدم مكافأة جهودهم  ، لماذا لا يجعلون العمال في ظروف حسنة مثلما يجعلون أنفسهم في ذلك ولم الاستمرار زمنا طويلا في رسم معاناتنا كأننا مواطنون من درجة ثانية  ألسنا سواسية أمام القانون وتكافؤ الفرص  ؟ أم أن الفرص من مخصصاتهم هم وحدهم 
السيد  : رئيس الجمهورية رافب الوضع العام والبرلمان  ، وقم بحله إن تجاوزوا حدودهم حتى يحسوا بالردع فمن أمن العقوبة أساء الأدب 
ألا بعدا لنواب حزب الإجحاف وليس الإنصاف  ، ألا بعدا لهم كما بعدت عاد وثمود ، على شبابنا أن يقفوا بحرم ويصوتوا ضد حزب الإنصاف وأحراب الأغلبية في الاستحقاقات القادمة  ، كفانا من خبثهم وهيمنتهم الطاغية 
حزب الإنصاف وأحزاب الأغلبية وحركتا إيرا وأفلام إلى مزبلة التاريخ فهم وجوه متعددة لعملة واحدة هي الفساد في الأرض ضد البلاد والعباد .
يجب أن نجرب أحزابا وطنية شبابية أكثر حملا لمعاناة شعبنا وسيحققون الكثير للوطن  لأنهم كانوا شهداء على فترة طويلة مستمرة من الفساد والإفساد فتحصنوا منها بفضل قراءات المشهد ، وعرفوا عمق ذلك من خلال تعاقب المفسدين على خيرات البلد وغياب العدالة في توزيع العدالة بين المواطنين أبناء هذا الشعب الكريم الذي يستحق كل الخير والإنصاف .
عاشت موريتانيا حرة مستقلة ولا نامت أعين جماعة حزب الإنصاف المبتعد عن الإنصاف .