
أعلنت مصانع الإسمنت في موريتانيا استئناف عمليات الإنتاج بمستوياتها الطبيعية، بعد عدة أسابيع شهدت خلالها البلاد اضطرابات في إمدادات الكهرباء أثرت على سير عمليات الإنتاج، وفق ما أورده موقع CemNet المتخصص في صناعة الإسمنت، في تقرير نشره اليوم الاثنين.
وقال الموقع إن استئناف الإنتاج جاء بعد تدخلات ومتابعة من وزارة المعادن والصناعة، التي أجرت عمليات تفقد لعدد من منشآت إنتاج الإسمنت، كما عقدت مباحثات مع الشركات العاملة في القطاع بشأن الصعوبات التشغيلية ومشكلات الإمداد التي نتجت عن انقطاعات واضطرابات الكهرباء خلال الأسابيع الماضية.
وأوضح التقرير أن منتجي الإسمنت أكدوا خلال هذه المتابعة أن العمليات الإنتاجية عادت إلى طبيعتها، وأن عمليات إيصال الإسمنت إلى السوق المحلية تجري بصورة عادية، في أعقاب الفترة التي شهدت اضطرابات في إمدادات الطاقة وأثرت على سير العمل في المنشآت الصناعية.
وبحسب CemNet، أكدت الشركات التي شملتها المتابعة، وهي Ciment de Mauritanie وCimenterie du Sahel وMAFCI Mauritanie وMauricim، أن الإنتاج وعمليات التسليم إلى السوق تسير حالياً بشكل طبيعي.
وأشار التقرير إلى أن وزارة المعادن والصناعة أكدت في المقابل وجود مخزونات كافية لدى المنتجين تسمح بالمحافظة على إمدادات السوق المحلية من الإسمنت، بما يقلل من مخاطر حدوث نقص في المعروض خلال الفترة الحالية.
كما نقل الموقع عن الوزارة أن أسعار الإسمنت في السوق ظلت مستقرة، وأنها لم ترصد زيادات ذات طابع مضاربي خلال فترة اضطرابات الكهرباء أو عقب استئناف الإنتاج.
ولم يكشف التقرير عن حجم إنتاج الإسمنت الذي تأثر خلال الأسابيع التي شهدت اضطرابات في الكهرباء، كما لم يقدم تقديراً لكمية الإنتاج التي فقدها القطاع نتيجة تلك الاضطرابات.
ويشير تقرير CemNet إلى أن معالجة الصعوبات التشغيلية المرتبطة بإمدادات الكهرباء كانت محوراً للمباحثات بين السلطات والشركات المنتجة، في وقت يمثل فيه استقرار الطاقة عاملاً أساسياً لاستمرار العمليات الصناعية المنتظمة داخل مصانع الإسمنت.
ويأتي استئناف الإنتاج الطبيعي، بحسب المصدر ذاته، بعد فترة من الاضطرابات التي دفعت السلطات إلى متابعة أوضاع مصانع الإسمنت والاطلاع على المشكلات التي واجهتها الشركات في الإنتاج والإمداد، قبل أن تؤكد الشركات الأربع عودة الإنتاج والتوزيع إلى مستوياتهما الطبيعية.
وأكد الموقع أن الوزارة، بعد عمليات التفقد والمباحثات مع شركات الإسمنت، خلصت إلى أن المخزونات الموجودة لدى المنتجين كافية للحفاظ على الإمدادات المحلية، مع استمرار استقرار الأسعار وعدم تسجيل زيادات مضاربية.
ويشكل قطاع الإسمنت أحد القطاعات الصناعية التي تأثرت بصورة مباشرة بالاضطرابات التي شهدتها إمدادات الكهرباء، إلا أن التقرير لم يحدد مدة التوقف أو التراجع في إنتاج كل مصنع على حدة، ولم يقدم بيانات عن حجم الخسائر المالية أو الكميات التي لم يتم إنتاجها خلال الفترة المتأثرة.
وبحسب المعطيات التي نشرها CemNet، فإن الوضع التشغيلي لمصانع الإسمنت الموريتانية عاد حالياً إلى طبيعته، مع استئناف الإنتاج وعمليات التوزيع، واستمرار توفر المخزون واستقرار الأسعار في السوق المحلية.





.gif)
