
تجسّد السيدة هندو المهدي أجيد نموذجًا للفاعلة الاجتماعية والسياسية التي جعلت من الحضور الميداني وخدمة المجتمع عنوانًا لمسيرتها، ومن الانحياز إلى قضايا الإنسان البسيط والمحتاج إحدى أبرز سمات عملها العام.
فقد عُرفت في مدينة كيفة بحرصها على فعل الخير، ومساندة الفئات الهشة، ومدّ يد العون إلى الضعفاء والمحتاجين، في صورة تعبّر عن وعيٍ عميق بمسؤولية الفاعل الاجتماعي تجاه محيطه، وعن قيم راسخة في التضامن والتكافل وخدمة الصالح العام.
كما برز حضورها في دعم ومواكبة برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من خلال انخراطها في الأنشطة والزيارات الرسمية، وإسهامها في التعبئة المجتمعية حول التوجهات التنموية للدولة.
وقد كان لها حضور لافت في الجهود الرامية إلى إنجاح المهرجان السياحي بمدينة كيفة، وفي التعريف بمقدرات المنطقة وتشجيع السياحة الداخلية، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الهادفة إلى تثمين التنوع الثقافي والسياحي لموريتانيا، وتعزيز التنمية المحلية.
إن تجربة هندو المهدي أجيد تؤكد أن العمل السياسي والاجتماعي حين يقترن بالقرب من الناس، والإحساس بمشكل

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
