
نظم المنتدى المصري الموريتاني للصداقة والتعاون بمركز الحوار ندوة في القاهرة بعنوان "موريتانيا.. عامان من الإنجازات"، لإبراز النهضة الشاملة التي حققتها الجمهورية الإسلامية الموريتانية. وشدد المتحدثون في الافتتاح، اللواء حمدي لبيب والملحق الثقافي الموريتاني الدكتور المختار الجيلاني، على جهود الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في تقديم الدعم الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين، وإعادة هيكلة المؤسسات وإقرار سياسات تعزز المساواة وتطور الخدمات.
تناولت أوراق العمل جوانب الحكامة والهوية الوطنية؛ حيث استعرض البروفيسور محمد المختار محمد الهادي حصيلة سنوات حكم الغزواني ودبلوماسيته المتوازنة في الإقليم، بينما سلط نائب مدير المركز محمد ربيع الضوء على تعزيز الهوية والوطنية والتنوع الثقافي عبر إقرار يوم وطني للتنوع الثقافي، وتوجيه السياسات التنموية لمحاربة الإقصاء ودعم الفئات الهشة في المجتمع.
وفي الجانبين الاقتصادي والأمني، أكدت الدكتورة سماح علي أن الاقتصاد الموريتاني شهد تحولاً إيجابياً تمثل في ترسيخ الاستقرار المالي، واستعادة النمو، وخفض معدلات الدين والتضخم. وعلى الصعيد الأمني، أوضح الدكتور خالد فهمي الأبعاد الجيوسياسية لموريتانيا والخطوات الاستباقية التي اتخذتها لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية بالمنطقة.
وعلى المستويين الدبلوماسي والإقليمي، بيّن الباحث محمد معط الله أن موريتانيا اعتمدت خلال العامين الماضيين دبلوماسية هادئة كرست موقعها كدولة مستقرة ولاعب إقليمي مهم في محيط مليء بالتوترات. وفي السياق ذاته، أشار المهندس أبي حماد المصيدف إلى نجاح موريتانيا في تجاوز التبعات الاقتصادية والاجتماعية للأزمات العالمية، مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
اختُتمت الندوة بتأكيد المشاركين، ومنهم الدكتور الشيخ معاذ سيدي عبدالله والدكتور حد معلوم والدكتور محمد الشريف، على عمق العلاقات الثقافية مع مصر وتبادل التجارب الناجحة، مع التكذيب الضمني للمعلومات الغربية غير الدقيقة عن موريتانيا. وأكدت الأمين العام للمنتدى ياسمين هلالي أن هذه الفعالية تأتي استكمالاً لجهود المنتدى كجسر تواصل دائم بين مصر وموريتانيا.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
