
دخل الإضراب المفتوح الذي يخوضه الطاقم الصحي يومه الثالث، وسط تأكيد المضربين تمسكهم بمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة، معتبرين أنها تتعلق بحماية حقوق المرضى وضمان جودة الخدمات الصحية داخل المستشفى.
وأوضح المضربون أن مطالبهم لا تتعلق بالحصول على امتيازات، وإنما تنطلق من مسؤوليتهم المهنية والأخلاقية تجاه المرضى، مؤكدين أن قرار دمج الأقسام داخل المستشفى ستكون له انعكاسات مباشرة على سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وأشاروا إلى أن دمج الأقسام من شأنه زيادة الضغط على الطواقم الصحية، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على ظروف العمل ومستوى الخدمات الصحية، داعين إلى مراجعة هذه القرارات بما يراعي مصلحة المرضى والعاملين في القطاع الصحي.
وأكد المضربون أنهم لا يقفون في مواجهة مع أي جهة، وإنما يدافعون عن مهنة يحملون مسؤوليتها وعن مرفق صحي يجب أن يُدار بما يحقق المصلحة العامة، مشددين على مواصلة نضالهم بالوسائل القانونية والسلمية حتى تتم الاستجابة لمطالبهم.
وختموا بيانهم بالتأكيد على أن كرامتهم المهنية وسلامة المرضى ليستا محل مساومة، وأنهم سيواصلون الإضراب إلى حين تحقيق مطالبهم وإعادة النظر في القرارات محل الخلاف.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
