اعتقلت السلطات السنغالية ايمي دينغ بتهمة "إهانة رئيس الدولة" و"نشر أخبار كاذبة". وقد ندّد محاميها ب"الاعتقال التعسفي" الذي تعرّضت له موكله.
في تسجيل صوتي نشر على الواتساب ضمن مجموعة مغلقة، أبدت المغنية ذات 39 عاما دعمها للرئيس السابق عبد الله واد زعيم المعارضة في الانتخابات التشريعية في 30 يوليو، وانتقدت الرئيس ماكي صال، الذي فاز تحالفه في الانتخابات، واتهمت ديينغ صال بأنه يعمل في الظل واصفة إياه بـــ"الوغد"، الذي لم يقدم شيئا للبلد منذ انتخابه سنة 2012. بعد إلقاء القبض عليها قالت دينغ إن تصريحاتها، التي نشرت على نطاق واسع من قبل المواقع الإخبارية السنغالية، لم يقصد بها أن تنشر على الملأ.
كما اعتقل أيضا شخص آخر يدعى أمادو سيك، قدم من قبل الصحافة المحلية كمسؤول مجموعة الواتساب التي نشر عليها التسجيل، وذلك على ذمة نفس التهم، وفقا لمصدر مطلع. كلا المعتقلين يواجه السجن لمدة تتراوح من ستة أشهر إلى سنتين في السجن بتهمة "إهانة رئيس الدولة" وتصل إلى ثلاث سنوات في السجن بتهمة "نشر أخبار كاذبة"، وفقا للقانون السنغالي.
لكنّ أحد المحامين قال إن "هذه هي المشكلة التي لا ينبغي أن تخلق في ظل الديمقراطية"، أنه "داعيا إلى الإفراج الفوري عن موكليه من الاحتجاز التعسفي". وأضاف أتمنى أن تختفي تهمة إهانة رئيس دولة من التشريع "السنغالي والإفريقي." "وحتى الآن، ليس هناك أي رد من رئيس الدولة أو مساعديه.
المدعي العام السنغالي باسيرو غوي حذر من "الناس السيئين الذين يستخدمون الشبكات الاجتماعية والمواقع الأخرى لبث صور بذيئة أو مهينة، وحتى عرقية ".
وتحدث في بيان "إشعار رسمي" إلى "مرتكبي هذه الانتهاكات من أجل وقف هذه الأعمال الذميمة، تحت طائلة القانون."
في السنغال، والتي غالبا ما توصف بأنها نموذج للديمقراطية في القارة، حالة ايمي دينغ وأمادو سيك ليست معزولة.
في أوائل شهر يونيو، وجهت تهم لثلاث نساء ورجل ب "نشر صورة تتعارض مع الأخلاق الحميدة والتآمر" وتم حبسهم بعد نشرهم صورة للرئيس ماكي صال على الواتساب اعتبرت مسيئة.
ترجمة موقع الصحراء
لمتابعة الأصل أضغط هنا