
شاركت رفقة العديد من المترشحين في مسابقة انتقاء أعضاء الهيئة التنفيذية للسلطة الوطنية لمكافحة الفساد، وبالرغم من أنني لم يحالفني الحظ، للمقعد الذي ترشحت له، بحيث حللت في لائحة الانتظار، إلا أنني ومع ذلك ارتأيت كتابة سطور تشيد بمدى تنظيم ونزاهة وشفافية هذه المسابقة، التي طبعها مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، واحترام القواعد والمساطر المحددة لتنقيط هذا الانتقاء، مبتعدة بذلك عن المحاباة والتمييز، ومتيحة الفرصة لكل مترشح لإثبات قدراته ومهاراته وفق معايير واضحة وعادلة، ومبينة في بيان إعلان المسابقة.
وتم تطبيقها على جميع المتنافسين دون استثناء.
وقد تولى أعضاء مجلس السلطة الوطنية لمكافحة الفساد، برئاسة رئيسها الدكتور جمال ولد اليدالي الإشراف المباشر على المقابلات الفردية، لتقييم المؤهلين للنجاح، وتمت العملية في جو تميز بالعمل الجاد والمتقن والشفافية والحياد التام، والالتزام بالتوقيت المحدد للمقابلات والتواصل مع جميع المشاركين قبل موعد المقابلة بأيام والإجابة على استفساراتهم وتحديد مكان السلطة لهم، بل وإعادة الاتصال بهم يوم المقابلة صباحا لتأكيد حضورهم في الوقت المحدد آنفا، كلها أمور جعلتني أشيد بأداء هذه الهيئة الموقرة بقيادة الرئيس الدكتور جمال ولد اليدالي وكافة أعضاء السلطة، كل منهم باسمه وجميل وسمه،
تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة في سبيل إنجاح هذه المسابقة وإخراجها بالصورة المشرفة التي تليق بالمشاركين فيها وبأهدافها النبيلة، متمنيا لهم مسيرة عملية موفقة.
لا يساورني أدنى شك في أنهم الأجدر لقيادة هيئة وطنية حديثة، تحارب الفساد وتسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، التي دعا إليها ووجه بها صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ترسيخا لمبادئ الحكم الرشيد، وتعزيزا للنزاهة والشفافية، وضمانا لحسن تسيير المال العام.
الدكتور محمد المصطفى محمد يحظيه
التخصص المترشح له: التصريح بالممتلكات والمصالح والتحريات





.gif)
