المدير بونن ولد مولاي : من المؤسف رؤية الأغلبية الداعمة للرئيس على الصامت رغم الإصلاحات

اثنين, 11/05/2026 - 01:09
السيد بونن ولد مولاي

قال الإطار والمدير بوزارة التجارة والسياحة السيد بونن ولد احمدو ولد مولاي أنه من المؤسف رؤية الأغلبية الداعمة لرئيس الجمهورية وهي تلتزم الصمت في كثير من الأحيان رغم مايتحقق من إصلاحات.

كما تساءل عبر تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي عن متى ستظل هذه الأغلبية على وضع الصامت ؟.

نص التدوينة :

في كل المراحل المفصلية التي تمر بها الأوطان تبرز الحاجة إلى المواقف الواضحة والكلمات الصادقة لأن معارك البناء لا تخاض بالقرارات وحدها بل تحتاج أيضا إلى سند شعبي وإعلامي ومعنوي يواكب الجهد الوطني ويحميه منحملات التشويه والتقليل من الإنجازات.

ومن المؤسف أن نرى في كثير من الأحيان أن الأغلبية الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية تلتزم الصمت رغم ما يتحقق من إصلاحات ومشاريع تنموية وخطوات تهدف إلى خدمة الوطن والمواطن بينما تظل الأصوات السلبية أكثر حضورا ونشاطا في الفضاء العام.

إن الصمت في أوقات التحديات لا يخدم الحقيقة دائما بل قد يفسح المجال أمام أصحاب الأجندات الضيقة لتوجيه الرأي العام وبث الإحباط والتشكيك في كل عمل وطني مهما كانت نتائجه واضحة للعيان.

فخامة رئيس الجمهورية يقود مسارا يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف ودعم كل المبادرات التي تعزز الاستقراروالتنمية والعدالة الاجتماعية وهذا الدعم لا يكون فقط داخل القاعات الرسمية بل كذلك عبر الكلمة المسؤولة والموقف الوطني الواعي والدفاع الحضاري عن صورة الوطن ومؤسساته.

إن المرحلة اليوم تتطلب من كل المؤمنين بمشروع الدولة وبأهمية الاستقرار أن يتحركوا بإيجابية وأن يكونواحاضرين في النقاش العام لأن الساحة إذا تركت فارغة ستملؤها الأصوات التي لا ترى إلا الجانب السلبي ولا تبحث إلاعن الإثارة والتشويش

الدعم الحقيقي لا يعني التطبيل ولا إلغاء حق النقد البناء بل يعني الإنصاف والاعتراف بالجهود والدفاع عن المصلحة الوطنية عندما تتعرض للاستهداف أو التشويه

فإلى متى سيظل الداعمون على وضع الصامت وإلى متى تترك الساحة لمن يهاجم ويشكك بينما أصحاب المواقفالوطنية يكتفون بالمشاهدة

إن الوطن يحتاج اليوم إلى أصوات عاقلة ومسؤولة تؤمن بأن الكلمة الواعية قد تكون أحيانا جزءا من حماية الاستقرارودعم مسيرة البناء والتنمية