
أكد حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا دعمه للقرارات القضائية وتمسكه باستقلالية القضاء، معبرا في الوقت ذاته عن رفضه لما وصفه بـ"الخطاب الهدام"، وذلك على خلفية صدور حكم قضائي بحق النائبتين مريم الشيخ جينك وقامو عاشور.
وجاء هذا الموقف في بيان صادر مساء أمس، عقب اجتماع اللجنة الدائمة للحزب، برئاسة رئيسه محمد ولد بلال مسعود، خصص لمناقشة تطورات الوضع السياسي وعدد من القضايا الوطنية.
وفي السياق ذاته، جدد الحزب دعمه لخيار الحوار الوطني، معتبرا إياه الإطار الأنسب لمعالجة القضايا السياسية وتعزيز التوافق الداخلي.
كما تناول الاجتماع قضايا أخرى، حيث أشاد الحزب بزيارة الرئيس محمد ولد الغزواني إلى فرنسا، واعتبرها ناجحة على المستويين السياسي والدبلوماسي، كما نوه بنتائج زيارة الوزير الأول المختار ولد اجاي إلى الجزائر، خاصة ما تعلق بتعزيز التعاون الثنائي.
وفي الشأن الاقتصادي، أعرب الحزب عن ارتياحه لمقاربة الحكومة في التعامل مع تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالميا، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على التوازنات الاقتصادية في ظل التحديات الدولية.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على مواصلة دعمه لسياسات الحكومة، والعمل مع مختلف الفاعلين من أجل تعزيز الاستقرار ودفع مسار التنمية.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
