الإطار محمود بومراح يكتب عن ملتقى بتلميت للثقافة والتتنمية (رأي)

اثنين, 05/10/2026 - 17:33

حين تنجح بتلميت، ينجح فيها العلم والثقافة والتنمية، وتنتصر روح المدينة التي عرفت، على امتداد تاريخها، كيف تجعل من المعرفة جسراً إلى المستقبل.

بهذه الروح، اختُتمت أعمال منتدى بتلميت للثقافة والتنمية، بعد أيام حافلة بالفكر والحوار واستحضار الذاكرة الثقافية، في مشهد أكد أن بتلميت ما تزال قادرة على جمع أبنائها ومحبيها حول ما يخدم حاضرها ويصون مكانتها ويفتح أمامها آفاق المستقبل.

ومن الوفاء أن نثني، في هذه المناسبة، على عمدة بلدية بتلميت، أخي الغالي المختار عبد الله آميجن، على ما بذله من جهد كبير، وما أبداه من حرص ومتابعة، وما سخّره من طاقة لإنجاح هذا الموعد الثقافي والتنموي. وقد كان حضوره ودعمه ومواكبته من العوامل المهمة في بلوغ المنتدى هذه الصورة المشرفة.

والشكر موصول إلى معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الأخ الحسين ولد مدو، على دعمه واهتمامه بهذا الحدث، وعلى ما يعكسه حضوره من عناية بالثقافة المحلية وبالمشهد الثقافي الوطني.

كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى معالي الوزير عبد الله سليمان الشيخ سيدي، ابن هذه المدينة والمهتم بشؤون مدينته، على جهوده المتواصلة في خدمة بتلميت، وعلى مساعيه في دعم المنتدى والمساهمة في إنجاحه، وهي جهود تستحق التنويه والتقدير.

والشكر كذلك لـ معالي الوزيرة زينب أحمدناه اتويف، على ما تبذله من جهود في خدمة المدينة وأهلها، وعلى اهتمامها بهذا الموعد الثقافي.

كما لا يفوتني أن أخص بالشكر معالي الوزير يعقوب سالم فال، ابن بتلميت المحب لها، على ما يبديه من اهتمام بالمدينة وحرص على أن تظل حاضرة في وجدان أبنائها وفي مسار التنمية الوطنية.

ويبقى الامتنان الأكبر لكل لجان التنظيم والإشراف، والمحاضرين والمشاركين، والشباب المتطوعين، والإعلاميين، وكل من أسهم بفكرة أو جهد أو كلمة أو موقف في إنجاح المنتدى. فنجاح مثل هذه التظاهرات لا تصنعه الأسماء وحدها، وإنما تصنعه إرادة جماعية تتكامل فيها الجهود وتتآزر فيها النيات.

لقد انتهت فعاليات المنتدى، لكن الأمل أن يبقى أثره؛ وأن تتحول الأفكار التي طُرحت إلى مبادرات، والمقترحات إلى مشاريع، واللقاء العابر إلى تعاون دائم، وأن تواصل بتلميت دورها الطبيعي باعتبارها مدينة للعلم والثقافة، وفضاءً رحبًا للحوار، ومكوّنًا أصيلًا من مكونات الذاكرة الوطنية.

كل الشكر لمن جعلوا من هذا المنتدى موعدًا يليق ببتلميت، وكل التقدير لكل يد امتدت لخدمة المدينة وأهلها.

ولبتلميت، في النهاية، كل المحبة… وكل الوفاء… وكل ما يليق بتاريخها ومكانتها وآمال أبنائها. 

الإطار محمود ولد بومراح