
يُعد النائب خطري ولد محمود من الشخصيات السياسية والاجتماعية والعلمية ولا يعرف الكثيرين الخلفية المهنية المرموقة للنائب فهو خريج كلية الحقوق بجامعة نواكشوط وهو محامي كما كانت له تجارب مهنية متنوعة وثرية على الصعيد الوطني والدولي وقد كرس النائب خطري ولد المحمود كل مجهوداته وحضوره وعلاقته ا لخدمة المواطنين، والمساهمة الفاعلة في إنجاح برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من خلال حضور متوازن يجمع بين العمل السياسي، والاهتمام بالقضايا الاجتماعية، ودعم التنمية المحلية، وتعزيز الوحدة الوطنية والاندماج الاجتماعي.
دعم برنامج رئيس الجمهورية:
يتميز خطري ولد محمود بدعم واضح ومتواصل لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، ومواكبة توجهاته في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية والبيئية. ولا يقتصر هذا الدعم على المواقف السياسية، بل يتجسد كذلك في الحضور الميداني والتفاعل مع قضايا المواطنين، والدفاع عن المشاريع والبرامج التي تستهدف تحسين ظروف السكان وتعزيز مسار التنمية المحلية والاقتصادية والاجتماعية .
دعم السياحة والتنمية المحلية:
وفي مدينة كيفة، برز دوره في دعم الحركية الاقتصادية والسياحية، والمساهمة في إنجاح الأيام الثقافية والسياحية الوطنية، إدراكاً منه لأهمية السياحة في تنشيط الاقتصاد المحلي والتعريف بالموروث الثقافي والحضاري للمنطقة. كما انعكس اهتمامه بالتنمية المحلية من خلال الاستثمار في بعض المشاريع الفندقية والخدمية، بما يساهم في خلق فرص عمل للشباب والسكان المحليين، وتحريك الدورة الاقتصادية ودعم المبادرات المنتجة.
الانحياز للفئات الهشة والطلاب والتلاميذ:
يحمل خطري ولد محمود حضوراً إنسانياً واجتماعياً لافتاً، ويتجلى ذلك في اهتمامه بالفئات الأكثر هشاشة، وبقضايا الطلاب والتلاميذ والشباب، حيث يسعى إلى مواكبة مطالبهم والدفاع عن مصالحهم والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات التي تواجههم. وهو بذلك يجعل من العمل السياسي وسيلة للإنصات إلى المجتمع وخدمة الإنسان، لا مجرد ممارسة انتخابية أو مؤسساتية.
تعزيز الوحدة الوطنية والاندماج الاجتماعي:
كما يُعرف بدعمه للخطاب الوطني الجامع، وحرصه على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي، ونبذ كل ما من شأنه تعميق الفوارق أو تغذية الانقسامات. ومن هذا المنطلق، يساهم في دعم ثقافة المواطنة والاندماج والتعايش، والإيمان بأن قوة موريتانيا في تنوع مكوناتها وتماسك نسيجها الاجتماعي ووحدة أبنائها حول مشروع وطني جامع.
إن مسيرة خطري ولد محمود تقدم نموذجاً للعمل السياسي المرتبط بالمجتمع، حيث يلتقي الدعم السياسي لبرنامج رئيس الجمهورية مع الاستثمار في التنمية والسياحة المحلية، ومع الدفاع عن الفئات الهشة والشباب والطلاب، وصولاً إلى تعزيز الوحدة الوطنية والاندماج الاجتماعي؛ وهي محاور تجعل حضوره امتداداً للعمل من أجل تنمية مدينة كيفة وخدمة سكانها والمساهمة في بناء موريتانيا أكثر تماسكاً وازدهاراً.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
