
هاهي موريتانيا في عيدها الخامس والستين، تقف كما تقف الأمهات عند مفترق الأسئلة الكبرى، تنظر في وجوه أبنائها ثم تتسائل في سرّها:عن أيّ طريقٍ سيختارون ؟ هل سيمضون مردّدين ما قاله طرفة، كأنما يعيدون صدى قديمًا ظلّ معلقًا في هواء الفجيعة:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة :: على النفس من وقع الحسام المهند

.jpeg)










.gif)
