
لم يكونوا عابرين في سجلّ الأيام، ولا أسماءً تُقال ثم تُنسى، بل كانوا نبضًا يمشي على الأرض، وصوتَ حقٍّ لا يخفت، وضميرًا حيًّا في زمن التخاذل.
رحل إزيد بيه الإمام، ورحل محمد الأمين محمد المصطفى، ورحل محمد الأمين عبد الجبار…
لكنهم لم يرحلوا حقًّا، بل انتقلوا من ضيق الدنيا إلى سعة الخلود، ومن ثقل الجسد إلى خفة الأثر الباقي.

.jpeg)










.gif)
