
في السياسة، لا تُستخدم اللغة لتسمية الأشياء، بل لإخفائها، وحين تُكثر السلطة من الحديث عن “المستقبل” و“الأجيال” و“تجاوز الضيق”، فغالبا ما تكون قد قررت مسبقا أن تُعفي نفسها من الحاضر، ومن الناس، ومن الالتزام.
هذا ليس توصيفا نظريا، بل خلاصة لحظة سياسية حديثة، جرى فيها استدعاء الخطاب أكثر من استدعاء السياسة، والكلمات أكثر من الضمانات.

.jpeg)










.gif)
