النهضة تشكل خلية أزمة للحوار والتفاوض وقيس سعيد يصدر تحذيرات من مقر وزارة الداخلية

خميس, 05/08/2021 - 08:49

شكل مجلس شورى حركة النهضة خلية أزمة للحوار والتفاوض مع أطراف المشهد السياسي في تونس، فيما أطلق الرئيس قيس سعيد تحذيرات جديدة من مقر وزارة الداخلية.

وقد قرر مجلس شورى حركة النهضة التونسية تشكيل خلية أزمة للتفاوض والحوار مع مختلف الأطراف، والدعوة إلى تشكيل حكومة تنكب على إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية.

ودخل المجلس منذ الليلة الماضية في اجتماع استثنائي لنقاش الأزمة التي نجمت عن اتخاذ الرئيس التونسي قيس سعيد إجراءات استثنائية قضت بتجميد عمل ورفع الحصانة عن أعضائه وإقالة الحكومة.

وعبر صفحتها في الفيسبوك أعلنت النهضة بداية انعقاد الجلسة الاستثنائية عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأفاد مصدر من داخل الاجتماع للجزيرة بأن المجلس صدق صباح اليوم الخميس على تشكيل خلية أزمة تتولى إعداد خارطة طريق للمرحلة الجديدة، والتفاوض مع مختلف الأطراف.

وقبل اجتماع مجلس الشورى تواترت تصريحات بالدعوة إلى إصلاحات داخلية قد تشمل القيادة.

وكانت هذه التصريحات محور رسالة وقعها العشرات من الأعضاء الشباب في الحزب في أعقاب احتجاجات يوم 25 يوليو/تموز الماضي.

يذكر أن النهضة هي صاحبة أكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب التونسي.

وبعد قرارات سعيد المفاجئة دعت الحركة إلى الحوار، وأعربت عن استعدادها لتقديم التنازلات الضرورية لعودة المسار الديمقراطي، بما في ذلك إعداد البلاد لانتخابات مبكرة.

 

 

 

 

الرئيس يتوعد

من جانبه قال الرئيس قيس سعيّد إن أي محاولة للمساس بوازرة الداخلية أو ضربها من الداخل ستواجه بأكثر مما يتوقعه من يحاول ذلك.

وأضاف سعيد خلال زيارة إلى مقر وزارة الداخلية، أنه لا مجال أمام أي شخص لتوظيف هذه الوزارة لتحقيق مآربه الشخصية.

وقال سعيد إن الخطر الكبير الذي يهدد الدول ليس القادم من الخارج وإنما تفتيت المجتمع والاقتتال وبعض المواقف التي لا تدل إطلاقا على الانتماء لهذا الوطن، وأضاف "هناك من عمدوا لتفتيت الدولة (لم يسمهم)، وأنا واثق أنكم ستتصدون لهؤلاء بكل قوة حتى تبقوهم في مزبلة التاريخ".

وأردف "أُطمئن التونسيين بأنه هناك وطنيون ثابتون وصادقون مُؤتمنون على الدولة وعلى فرض احترام القانون".

وقال الرئيس سعيد "اليوم يبحثون بسبل ملتوية للخروج من تونس.. والمليارات موجودة عندهم في الداخل والخارج، لم نتعرض لمن لا تتعلق به قضايا (في إشارة إلى الفساد المالي) ولكن من تعلقت به قضايا فيجب أن يُعيد الأموال للشعب التونسي والصلح يجب أن يكون مع الشعب".

المصدر : الجزيرة + وكالات